black file

تحميل المجلة الاكترونية عدد 1100

بحث

الأمير ويليام ونجله جورج في برشلونة.. ليلة كروية انتهت بخسارة فريقه


خيبة أمل الأمير ويليام في برشلونة بسبب ثلاثية في أستون فيلا

الأمير ويليام ونجله الأمير جورج يشاهدان مباراة أستون فيلا وبرشلونة من المدرجات الرئاسية في ملعب الكامب نو.

في مشهد يجمع بين بروتوكولات العائلات الملكية والشغف الجماهيري بكرة القدم، أطلّ الأمير ويليام برفقة نجله الأكبر، الأمير جورج، في المدرجات الرئاسية لملعب "سبوتيفاي كامب نو" في مدينة برشلونة الإسبانية، وذلك مساء أمس الثلاثاء 3 نوفمبر 2026. وقد جاء هذا الحضور الملكي، الذي شاركه فيه أصدقاء الطفولة إدوارد فان كوتسيم وبن داوز، بهدف مؤازرة ناديه المفضل في مباراته المنتظرة، حيث حظي الأمير وضيوفه باستقبال رسمي من قبل رئيس نادي برشلونة، جوان لابورتا.


الأمير ويليام وجوان لابورتا رئيس نادي برشلونة في الكامب نو.

الأمير ويليام وجوان لابورتا رئيس نادي برشلونة في الكامب نو.

ثلاثية كتالونية توقف طموحات الفريق الإنكليزي

لم تكن الأمسية الكروية سعيدة للأمير ويليام وأستون فيلا؛ إذ انتهت المواجهة التي أقيمت ضمن الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا بفوز نادي برشلونة بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد. بدأت معاناة الفريق الإنكليزي مبكراً عندما افتتح اللاعب الشاب لامين يامال التسجيل في الدقيقة السابعة من عمر اللقاء إثر اعتراضه لتمريرة ناجحة. ومع بداية الشوط الثاني، ضاعف رافينيا النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 52 بعد تسديدة اصطدمت باللاعب باو توريس، قبل أن يعود رافينيا نفسه ليحسم اللقاء بهدف ثالث في الدقيقة 64 من مسافة قريبة إثر تمريرة حاسمة من جواو كانسيلو.


الأمير ويليام ونجله الأمير جورج يتابعان مباراة أستون فيلا وبرشلونة بشغف من المدرجات الرئاسية في ملعب الكامب نو.

الأمير ويليام ونجله الأمير جورج يتابعان مباراة أستون فيلا وبرشلونة بشغف من المدرجات الرئاسية في ملعب الكامب نو.

لماذا أستون فيلا؟ رحلة عاطفية بعيداً عن الخيارات التقليدية

يُعرف أمير ويلز بأنه مشجع مخلص ووفي لنادي أستون فيلا طوال حياته. وتعود جذور هذا الولاء إلى أيام دراسته في مقاطعة بيركشاير؛ حيث قرر حينها الابتعاد عن الخيارات "التقليدية" والمألوفة لأصدقائه الذين شجعوا أندية النخبة مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي. وبدلاً من الانتصارات المضمونة، فضل الأمير اختيار فريق من منتصف جدول الترتيب ليعيش معه تفاصيل "الرحلة العاطفية المتقلبة" بكل ما تحمله من انتصارات وخيبات. وتعتبر مباراة نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي بين بولتون وأستون فيلا (حوالي عام 2000) من أولى ذكرياته الكروية الحية، حيث جلس بين الجماهير وشعر بروح الصداقة والأجواء الحماسية الفريدة.


الأمير جورج يغادر حزيناً مباراة أستون فيلا وبرشلونة في ملعب الكامب نو

الأمير جورج يغادر حزيناً مباراة أستون فيلا وبرشلونة في ملعب الكامب نو

إرث ملكي يُورث للأجيال القادمة

لم يتوقف دعم الأمير ويليام وأستون فيلا عند حدود التشجيع عن بُعد؛ فهو زائر دائم لمباريات الفريق في ملعبه "فيلا بارك"، ويحرص على السفر لحضور المواجهات الأوروبية الكبرى خارج إنجلترا. وكان من أبرز لقطاته الخالدة احتفاله الصاخب في إسطنبول بفوز فريقه بنهائي الدوري الأوروبي.

واليوم، ينقل الأمير هذا الشغف إلى الجيل الجديد من العائلة المالكة، حيث يصطحب أطفاله، ولا سيما الأمير جورج، لمتابعة المباريات الهامة، مثل لقاء الأمس أمام برشلونة، ومباريات سابقة أمام باريس سان جيرمان. والجدير بالذكر أن هذا الارتباط الملكي بأستون فيلا له جذور تاريخية عميقة، إذ يعود إلى عام 1924 عندما زار الملك جورج السادس (جده الأكبر الذي كان يحمل لقب دوق يورك آنذاك) ملعب "فيلا بارك" لافتتاح مدرج "طريق ترينيتي" التاريخي.

الأسئلة الشائعة

لماذا يشجع الأمير ويليام فريق أستون فيلا؟
اختار الأمير ويليام تشجيع أستون فيلا خلال أيام دراسته في بيركشاير ليتجنب تشجيع الأندية التقليدية مثل مانشستر يونايتد وتشيلسي، باحثاً عن فريق من منتصف الترتيب يقدم له تجربة كروية مليئة بـ "التقلبات العاطفية" والإثارة المستمرة.

المجلة الالكترونية

العدد 1100  |  أيلول 2026

المجلة الالكترونية العدد 1100