أوضحت المطربة رحمة محسن، حقيقة الأخبار التي انتشرت أخيراً حول اعتزالها الغناء الشعبي واتجاهها الى الغناء الطربي، مشيرةً الى تمسكها بالغناء الشعبي خلال الفترة المقبلة، ومشددةً على أنها لن تتخلّى عن اللون الغنائي الذي كان سبباً في شهرتها ووصولها الى الجمهور، وذلك بالتزامن مع خروج أولى أغنيات ألبومها الجديد "ماليش بديل"، بعنوان "أنا الخسارة"، والتي طرحتها أخيراً على طريقة الفيديو كليب.
ولاقت الأغنية تفاعلاً من الجمهور عقب طرحها، لتبدأ رحمة محسن مرحلة جديدة في مشوارها الغنائي من خلال ألبومها الجديد، الذي تتعاون فيه مع عدد من صنّاع الأغنية.
وقالت رحمة محسن، خلال لقائها في برنامج "عرب وود"، المذاع عبر قناة "روتانا" إنها لن تتنصل من الغناء الشعبي أو تتخلّى عنه، مؤكدة أن هذا اللون هو الذي عرفها الجمهور من خلاله وأحبّه فيها.
وأضافت: "مطربة شعبية يعني بتاعة الشعب، وده اللون اللي الناس عرفتني وحبتني بيه، ودايماً الناس بيقولولي أغانيكي قريبة مننا، كأنك بتحكي قصة حياتنا وبتتكلّمي عننا".
تفاصيل ألبوم رحمة محسن الجديد
ويضم ألبوم رحمة محسن الجديد "ملوش تاني" ثماني أغنيات، وتتعاون خلاله مع مجموعة من أبرز صنّاع الأغنية، من بينهم الشاعر مصطفى حدوتة، والملحن عطار، والملحن مدين، كما يتضمن الألبوم أكثر من فيديو كليب.
وتأتي أغنية "أنا الخسارة" ضمن انطلاقة الألبوم، الذي يمثل خطوة جديدة في مسيرة رحمة محسن الغنائية، مع استمرارها في تقديم اللون الشعبي الذي اشتهرت به.
وسبق أن قدّمت رحمة محسن أغنية "سر وجعنا" بمشاركة المطرب التونسي نوردو، ضمن أحداث فيلم "إذما"، قبل أن تبدأ مرحلة جديدة بطرح ألبومها الغنائي.
وتسعى رحمة محسن من خلال الألبوم الجديد الى مواصلة حضورها على الساحة الغنائية، مع الحفاظ على اللون الشعبي الذي كان بوابتها الى الجمهور، وتقديم مجموعة من الأغنيات التي تراهن على قربها من المستمعين.
رحمة محسن: تعرّضت للخيانة ولا أغفرها
وكشفت المطربة رحمة محسن تفاصيل جديدة عن حياتها الشخصية، وتحدثت عن تعرّضها للخيانة وموقفها من الارتباط والزواج مرة أخرى، الى جانب مواصفات شريك حياتها، مؤكدةً أن المال والشهرة لم يغيّرا من شخصيتها أو علاقتها بأصدقائها والمقرّبين منها.
جاء ذلك خلال لقائها مع الإعلامي هشام السيوفي في برنامج "في السر"، الذي يقدمه على "إنستغرام"، حيث تحدثت رحمة محسن بصراحة عن عدد من جوانب حياتها الشخصية والفنية.
وقالت رحمة محسن إنها تعرضت للخيانة من شخص كانت تجمعها به علاقة عاطفية، معتبرةً أن الخيانة تجربة يمكن أن يتعرض لها الإنسان، وأن ما حدث في النهاية "نصيب".
وأضافت: "اتعرضت للخيانة، وكل الناس بتتخان، واتخانت من حبيب، وده نصيب، بس أنا مبغفرش الخيانة خالص، ولو الشخص رجع معتذر وموجوع مش هسامح ولا هركز".
وأكدت أنها لا ترى إمكانية للعودة الى العلاقة بعد حدوث الخيانة، حتى إذا عاد الطرف الآخر معتذراً أو نادماً.
